الطبراني

234

المعجم الكبير

إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك من كتاب الله إن النطفة تكون في الرحم أربعين ثم تكون علقة أربعين ثم تكون مضغة أربعين فإذا أراد الله عز وجل أن يخلق الخلق نزل ملك فقال له اكتب فيقول يا رب ما اكتب فيقول اكتب أشقي أم سعيد أذكر أم أنثى ما رزقه وما أثره وما أجله فيوحي الله عز وجل إليه ما يشاء ويكتب الملك ثم قرأ عبد الله إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه قال وقال عبد الله الأمشاج العروق حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن عرفجة عن عبد الله قرأ هذه الآية بل تؤثرون الحياة الدنيا فقال هل تدري بأي شئ ابتدأ الحياة الدنيا لأي شئ آثر بالحياة الدنيا عجلت لنا الدنيا وأوتينا لذتها وبهجتها وغيبت عنا الآخرة وزويت عنا فأجبنا العاجل وتركنا الآجل * باب * حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزويدون ما ليس فيه حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( ح ) وحدثنا محمد بن محمد التمار ثنا محمد بن كثير قالا ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من مصحفه فيقول ألا خلطوا فيه ما ليس فيه